الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٩١
١٠.حمّاد بن عيسى، عن رِبعي، عن الفُضيل [١] ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال: «جاءَ رجلٌ إلَى النبيّ صلى الله عليه و آله ، فقال: يا رسولَ اللّه ، أيُّ الناسِ أكملُ إيمانا؟ قال: أحسَنُهم خُلُقا، فأتاهُ [٢] عن يَمينه وعن شِمالِه، ثمّ جاء من خَلفِه، فقال: قد قُلتُ لَكَ: أحسَنُهم خُلُقا». [٣]
١١.النَّضر، عن القاسم بن سليمان، قال: حدّثني الصباحُ، عن زيد بن عليّ، قال: أوحَى اللّه ُ تعالى إلى نَبيّه داودَ عليه السلام : «إذا ذَكَرني عبدي حينَ يَغضَبُ، ذَكَرتُه يومَ القيامةِ في جَميعِ خَلقي، ولا أمحَقُه [٤] فيمَن [٥] أمحَقُ». [٦]
١٢.عليّ بن النعمان، عن عَمروِ بن شَمِر [٧] ، عن جابر، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، قال: «قال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه رَفيقٌ يُعطِي الثوابَ، ويُحبُّ كُلَّ رَفيقٍ، و يُعطي علَى الرِّفقِ ما لا يُعطي علَى العُنفِ [٨] ». [٩]
١٣.عليّ بن النعمان، عن عَمروِ بن شَمِر، عن جابر، عن «قال
[١] الف، ب، ج: «الفضل».[٢] ب، ج، البحار: ـ «فأتاه» إلى آخر الحديث.[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٩٩ ، باب حسن الخلق ، ح ١ ، بسند آخر عن الباقر عليه السلام ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٣٣ ، باب معني تحيّة المسجد ، ضمن ح ١ ، عن أبيذر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ الأمالي ، للطوسي ، ص ١٤٠ ، المجلس ٥ ، ح ٢٢٧ ، عن الصادق عليه السلام ، وفي كلّها نحوه . وفي مشكاة الأنوار ، ص٣٩٥ ، باب في حسن الخلق ... ح١٣٠٥ مرسلاً عن أبي عبداللّه عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٣٩٥، باب حسن الخلق، ح ٧٠.[٤] المَحق: النقصان وذهاب البركة. تقول: مَحَقه اللّه فامَّحَق وامتَحَقَ: أي ذهب خيره وبركته. لسان العرب، ج ١٠، ص ٣٣٨ (محق).[٥] الف، ب، ج: «فيما».[٦] بحارالأنوار، ج ٧٣، ص ٢٦٦، باب ذمّ الغضب و...، ح ١٨.[٧] الف، ب،ج: ـ «عن عمرو بن شمر».[٨] الرفق: لين الجانب وهو خلاف العنف. والعنف ـ بالضمّ ـ : الشدّة والمشقّة، وكلّ ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشرّ مثله .النهاية، ج ٢، ص ٢٤٦ (رفق)؛ و ج ٣، ص ٣٠٩ (عنف).[٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، باب الرفق ، ح ٥ بسند آخر عن عمرو بن شمر من دون الإسناد إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٣١٦ ، باب الرفق و ... ، ح ١٠٠١ مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧٥، ص ٥٤، باب الرفق و...، ح ١٧.